Monday, June 23, 2008

لنبدأ


أولا : أحيي نفسي .. بانتهاء امتحاناتي .... لا لا لا لا كانت فعلا سنة مش طبيعية ..... المشكلة بأه
إن كل الدكاترة كانوا في أول السنة عمالين يقولوا لنا : السنة دي صعبة شدوا حلكم
و إحنا : و لااااااااااا في دماغنا .. أصل كان الأمل زيادة عن اللزوم شوية .. فالحمد لله جت فوق دماغنا ..... بس على ميييييييين !!!!!!1

احنا دفعة فللل .... و هنفضل طول عمرنا فللل ان شاء الله


شوفوا يا اخوانا بأمر الله في كذا نقطة في التدوينة دي

اولا : توضيحات
ثانيا : افتراض لا أكثر
ثالثا : تساؤل و اجابته ان شاء الله
رابعا : هجوم !!!!!!!!!1

====================================================================

خلوني ابدأ بالتوضيحات : -



أولا : لكل الناس و خصوصا اللي علقوا في البوست اللي فات و مكنوش متابعين المدونة من أولها
إحنا ان شاء الله بدأنا في إضافة القيم
كنا عملنا تصويت عن أكتر قيمة المجتمع محتاجها دلوقتي

( الأمل او الايجابية او تحمل المسئولية

و الأمل أخد أكتر نسبة فهنبدا فيه إن شاء الله

ثانيا : و ده مهم بأه لو سمحتم لما نيجي نتكلم عن الأمل .. أنا واثقة تماما إن كل اللي بيقرأوا دلوقتي يمتلك هذا الأمل .. بس احنا بنتكلم في مجتمع .. الناس بأه اللي حولنا .. ازااااااي ؟؟؟؟؟ هنشوف باه ان شاء الله

ثالثا : إن شاء الله أنا مش هتكلم في خواطر .. أنا هتكلم في حقائق علمية و نفسية و دينية

رابعا : طبعا أهداف حضرتك مش هتتغير و لا خطتك في الحياة .. كل المطلوب أنك هضيف المشروع ده لأجندتك تحققه بالطريقة اللي تروق لك


نيجي بأه للافتراض






احنا هنفترض في الحملة دي النجاح .. لا أكثر و لا أقل

طبعا ممكن حد يستغرب - انتي بتكلمي في مجتمع - و احنا ايه يعني !!!! شوية شباب و بنات نفسهم يعملوا حاجة

طيب أنا مقولتش لازم ننجح . أنا بقول بس هنفترض إننا هننجح .. يعني هنتعامل كده .. على أساس إننا ناجحين إن شاء الله

و على فكرة ...............

" قالوا معذرة إلى ربكم "

دي في حد ذاتها نجاح........................ إحنا عمرنا ما بنتحاسب على النتائج .. إحنا بنتحاسب على الخطوات و المجهود و الطاقة و البذل .. إنما النتيجة دي مش بتاعتنا .......


يبقى نفترض النجاح


التساؤل : طيب ليه الأمل بالذات أول قيمة ؟؟؟!!!1

الإجابة : -
* لأن التصويت كان نتيجته كده

* الأمل هو اليقين
* المجتمع لو أصبح فعلا ذو أمل فمنقلقش على أي قيمة تانية

* أخلاق الأنبياء بل لنقل أول خلق يتربى عليه الأنبياء

* في حاجة اسمها " مسئولية السلوك " و دي تحدث عنها القرآن في عدة قضايا أهمها الإيمان و الشرك بالله .. فعندما تنتهج سلوكا عليك بمسئولية تجاهه و هذا ما يثبت إذا كان إنسانا مسئولا أم لا


فحضراتنا جميعا نتمتع بسلوك الأمل فهل نتمتع بالمسئولية ؟!!!!1



الهجوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

احترت الحقيقة في النقطة دي إزاي اكتبها أو إزاي اقولها لكم كده علطول ........ بس مضطرة بأه



هنبدأ حملة " أمل يوقظ همتنا " إن شاء الله

أو لنسميه مشروع .. أنا بحب الاسماء العملية التي تدفع للعمل .. لأن ده بيؤثر على قناعات العقل الباطن اللي بدوره بيحفز العقل الواعي للعمل .. و برده هنشوف بالتفصيل بعد كده ان شاء الله

المشروع هيتضمن الآتي ان شاء الله :-

* أمثلة

* كيفية تغير سلوك عموما


* كيفية إضافة الأمل


* إنجازاتنا في هذا المشروع

أكيد تفكيركم متنوع دلوقتي بين موافق و معارض و مفكر و قلقان و متسائل ..... إلخ
========================================================

طيب خلوني أقولكم حاجة

إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها" عمر بن عبد العزيز


الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل
هل أنت طموح؟

وما دليلك على نعم؟


وما دليلك على لا؟

ولماذا لا ؟

ولماذا نعم !؟؟
هل تجد أيها الطموح في مجتمعك ما يشجعك على طموحك؟


أم أن المجتمع أصبح من أكثر المعوقات فاعلية في الحد من طموح أفراده؟

كيف نصنع مجتمع محفز ، يخلق الرغبة الإيجابية في نفوس أفراده؟

أليس الإسلام دين يدعوا إلى الطموح؟


لماذا لا يكون المجتمع المسلم مثال للطموح بين باقي المجتمعات؟



الاسئلة دي لما انا جاوبت عليها .. صدقوني فرقت جدا .. بعد إذنك هات و رقة و قلم و جاوب عليها و ارجع اقرأ التدوينة تاني

===================================================================


شوفوا يا اخوانا ده تصوري الشخصي للمشروع و إن شاء الله أي فكرة قابلة للتغيير طالما أن هناك الأفضل و الأصلح للمشروع
لوجو المشروع و النشيد بتاعه على السايد بار حملوهم و ابعتوهم لبعض و بلغوا بالمشروع

و و الله و انا قد قسمي ده و الله هننجح إن شاء الله

Wednesday, May 7, 2008

ما الذي ....؟ إنه ....ال
















يعني ... كنت أنا أو ناس كثير أعرفها و يمكن حضرتك اللي بتقرأ دلوقتي .........
كنا نتمنى أن نعيش في عهد الصحابة ... و مع النبي صلى الله عليه و سلم
أحد الأسباب القوية بالنسبة لي ...


إن الأمة كانت جميلة و مترابطة و اللي في العراق بيدعي عشان اللي في اليمن .... و هكذا

.. بس و الله أدركت بعد فترة إن ربنا مش ضد حد ابدا و لا بيوزع رحمات على حد زيادة على حد بدون ترتيب


فلقيت إننا في الوقت ده عندنا تليفونات .. و مواصلات .. و عندنا اااااااا مدونات
كل و احد بيقول يا جماعة ادعوا لي ..... يا جماعة أنا مخنوق ..... يا جماعة أنا نجحت ... و هكذا
فالأمة تترابط تاني ..
طبعا مش نفس الترابط اللي كان فيه الصحابة ... بس ده مش لعيب معين في زماننا و لكنه


احتياج للأمل
بمعنى ... أنه في أيدينا أن نكون مثلهم

و في أيدينا أن نتعلم منهم
و نصبح قدوة لمن يخلفونا
يتحدثوا عنا كما نتحدث عنهم
و يتعلموا منا كما نتعلم منهم
بأيدينا أن نصير
و بأيدينا أن نكون

لنتسأل !!!!!!؟؟؟

* ما الذي يدفع الزارع إلى الكدح و العرق .... إنه أمله في الحصاد
* ما الذي يدفع التاجر للأسفار و المخاطر و مفارقة الأهل و الأوطان .... إنه أمله في الرزق
* ما الذي يدفعنا إلى السهر و المذاكرة .... إنه أملنا في النجاح
* ما الذي يدفع الجندي للاستبسال في القتال و الصبر على قسوة الحرب .... إنه أمله في النصر

* ما الذي يحبب إلى المريض الدواء المر .... إنه أمله في العافية
* ما الذي يدعو المؤمن أن يخالف هواه و يطيع ربه .... إنه أمله في رضوان ربه و جنته

===============================

يخرج هذا الشاب من بيته في إيران له مصلحة يريد أن يقضيها في لبنان
وصل لبنان و هناك كان عليه أن دفع الكثير من الأموال لذلك فدفع و لم يتردد .... أملا في هدفه
ثم قال له أحد الأخيار : لما تريد .. اذهب للعراق
و هناك ظلت أحداث ترفعه و تضعه
حتى نصحه رجل من أهل الخير بأن عليه أن يذهب إلى المدينة المنورة و قال له هناك ستجد ما تريد تماما
فذهب إلى المدينة و قابل أناس كثير و بالطبع لم تكن تكفي أمواله ما يريد .... فعمل أجيرا !!!!!!!! و هو ابن العز
حتى جاء يوم ..............................





و اختلف المهاجرين و الأنصار
سلمان منا نحن المهاجرين
سلمان منا نحن الأنصار
فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم يد سلمان و قال : سلمان منا آل البيت
=====================================
هذا سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه


ايه بأه الأمل ده يا أخوانا !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
حاجة أصلا هو مش ضامن هيوصلها و لا لأ
مش عارف لما يوصل .. مش ممكن يكون النبي صلى الله عليه و سلم اللي هو اصلا بيدور عليه ممكن يكون مات !!!!!!! بس هو كان



عنده أمل في نفسه


عنده أمل في هدفه
عنده أمل في الخير اللي كان حوله





Friday, April 18, 2008

السلام عليكم









عادة عندما أبدأ كلامي بالسلام عليكم بروح زي اللي أنا فيها دي فهذا دليل على أني في حالة من أفضل حالاتي التي أمر بها



التدوينة اللي فاتت كانت نتيجة حاجتين :_



* الشعور بالاحتياج للدعاء جدا فيمكن حد يكون دع بصدق و إخلاص فاستجاب الله عز و جل له



* الشعور بقيمة الأمة ( والدة سلمى تعبانة ) فيهديعي لها ناس من القاهرة و من طنطا و المنصورة و غيره .. و لا يعرفوها و لا تعرفهم وكل اللي يربطهم إنسانية الإنسان و دين عظيم بيلمّ الأمة



حقا جزاااااااكم الله خيرا جداااااا ( و الله يمكن كان في ناس قريبة مني جدا و لم أشعر منهم بهذا القلق و لا هذا الحب في الله .. و حضراتكم كنت أشعر منكم بصدق الشعور و الإخلاص في الدعاء



أمي حفظها الله و رعاها .. طبعا بتابع مع طبيب .. من يومين ذهبت و قال _ صحيح كان عندها كسر في 3 ضلوع _



الحمد لله الكسر خلاص لحم .. بس برده محتاجين شوية راحة



حمدا لله على سلامتك يا أمي .. كم ارتاح قلبي حين علمت ذلك



هذا كان الشق الأول في التدوينة باقي الشق الثاني و الأخير



هو بمنتهى الوضوح و الصراحة إهداء



إهداء لمن علمتني ... و عجزت أنا أن أعلمها



إهدا لمن كلما ضاقت بي ... وجدتها تقدم لي ما أريد كلاما و إحساسا و أفعالا



إهدا لها كلما وجدتني احترت ... وجدتها تضئ الحيرة بنور من العلم و الأخوة



لم اعتد المجاملة .... فهذه الثلاث جمل السابقة هي فعلا ما قدمته لي ...... الفجرية .... أسماء ياسر ... حمدا لله على سلامة عمو ياسر



حقا إني أحبك في الله .... جزاكي الله عني خيرا و أدام الوصال بيننا






في خاطرة جاءت لي هابدأ بها التدوينة الجاية إن شاء الله

Sunday, March 23, 2008

أمي .. شفاك الله وعافاك

كنت أنا و ماما في مشوار في القاهرة امبارح ..... و الحمد لله قضينا ما نريد

و في طريق الرجوع قدر الله تبارك و تعالى أن ينقلب الميكروباص

الحمد لله الناس كلها سليمة

بس ماما تعبانة شوية

بالله عليكم ادعوا لها اوي يا جماعة

اللهم إنا لا نسألك رد القضاء و لكننا نسألك اللطف فيه

أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

يا رب خفف عن ماما الآلام

و هون عليها و اجعله تكفيرا لذنوبها

آمين .. آمين .. آمين

ليتني كنت أنا المتألمة و الله يا أمي
ملحوظة : باب التعليقات في التدوينة السابقة مازال مفتوحا ... أنا نزلت التدوينة دي عشان أنا في حاجة لدعائكم


Thursday, March 6, 2008

حقا إنه لثراء











لكم كنت أرى أننا بحاجة للاجتماع


ثم في هذا الوقت رأيت أننا بحاجة للثبات




و بعد التدوينة السابقة أرى أننا بحاجة لمعرفة ثقافة الاختلاف




يا له من ثراء حقا



طبعا لا أنكر أني كنت أتمنى أن يكون عدد المعلقين في هذه التدوينة بالذات أكثر بكثير مما حدث.............!!!!!!!!!!!1


لكن لا يمنع أيضا أني الحمد لله راضية جدا بالعقليات اللي علقت


حقيقي .............. جزاكم الله خيرا



طبعا في أحداث كثيرة مرت علينا منذ أن كتبت التدوينة السابقة حتى هذه اللحظة


لكم وددت أن أتابعها على المدونة

لكني كنت أقول لنفسي : من الأولى عدم تشتيت الناس ..... و بعدين في غيري بيتابع أحسن منك ميت مرة .... ركزي في اللي أنت بتعمليه .. لأنك كده هتضيفي أكتر ما هتضيفي لو تابعتي الأحداث


يعني !!!!!! ممكن حد يختلف معايا و حد يتفق .... في النهاية كله ثراء



بتبني قضية الأخلاق أول الأحداث مدونة أنا إنسان






يعجبني تبني قضية و ترسيخها عند الناس



ثانيا : كان المحاكمة العسكرية



مخبيش عليكم كان نفسي نخلص بأه بس و أنا بتكلم مع أسماء الفجرية



قالت لي : و الله كله خير ... فقلت : ربنا ييسر و أهم حاجة أنه يرضينا بعد الحكم ... و الحمد لله .... لعله خير




و ثالثا : كان موضوع الدنمارك



بصراحة لم استفز منهم على قدر ما استفزت مننا إحنا المسلمين



بس رأئي اللي مازلت متمسكة به طالما لم أجد أفضل منه .. أننا ننسى الموضوع ده ... و نركز في علاقتنا إحنا به - صلى الله عليه و سلم - و نحي السنة و نقرأ مواقفه ... و نفعل حبه في تصرفاتنا




رابعا و خامسا و سادسا و سابعا و ... و ... و ..... و : فلسطييييييييييييييييييييييييييييين





و الله يا جماعة مش هينفع غير إننا نعيش بالقضية



مينفعش نفتكرها كل فترة و نعمل شوية مظاهرات و نقاطع شوية و خلاص ... ده جميل



بس إحنا محتاجين نعيش بالقضية و نركز شوية في الحلول طويلة المدى



النقطة الأخيرة في التدوينة


تصويت



على أهم 3 قيم



مش من وجهة نظري



بس أكتر 3 قيم الناس اتكلمت عنهم



* الإيجابية





* تحمل المسئولية







* الأمل








صوت للقيمة التي ترى أنها الأولى لنا










و طبعا مش هوصيكم باللي تعرفوهم










يعني ممكن تاخدوا رأيهم ...... إن شاء الله

Thursday, February 7, 2008

محتاجين .. نبدأ




كنت بقرأ كتاب من كام يوم " إلى شباب الإسلام خطوات على الطريق" لأستاذ" مصطفى مشهور" .......و

عجبني منه كذا حاجة بس مش هقولهم دلوقتي ........ يعني هيطلعوا كده على مستوى التدوينات إن شاء الله

بعد ما قرأت لقيت نفسي بقول : خلاص .... لازم نبدأ

طبعا منكم دلوقتي نوعين :-

* حد مش فاهم أي حاجة .. نبدأ ايه و نعمل ايه


* و حد بيقول : آآآآآآآآه نبدأ يعني نعمل بأه لإصلاح الأمة و نعمل لمشروعنا الإسلامي ..... يعني الكلام ده


بس فعلا أنا مقصدتش الكلام ده خالص


أقصد أني سأعرض عليكم سؤال .. مش هقول إنه صعب .. لكنه مهم ....... في وجهة نظري

لو يا جماعة إحنا صادقين مع ربنا - تبارك و تعالى - و صادقين مع أنفسنا و صادقين مع مصر لما بنقولها :

يبقى لازم نبدأ !!!!!!!!!!!!!1


س .. سؤال - اعتبروا إني بقولها بصوت عالي - ههه





ما هي القيمة التي ترى أننا في أحوج ما نكون إليها الآن .. أو لنقل



في هذا العام بحيث لو انتقلنا إن شاء الله للعام الجديد و لم ننجز غير



احتراف هذه القيمة يبقى ده إنجاز ...... و كده تمام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملحوظة بأه : -

القيم رتبها علماء الدين و الاجتماع و النفس بأولويات معينة .. لو هنضيفها لإنسان معندوش تجارب في الحياة أو لطفل

لكن لما حضرتك تيجي تفكر ..... فكر بالأولويات اللي محتاجها مجتمعنا دلوقتي


طلب لو سمحتم :-

سرعة توصيل السؤال ده للي تعرفوهم .. مش لازم يدخلوا هنا و يكتبوا .. كمان دوروا على عقليات مختلفة حتى لو مش متدينين ..... بس حضراتكم تجيبوا كل الإجابات اللي تقدروا عليها ..... و يا سلام لو سألتوا ناس خبرة ... يبقى كده تمام



إشارة كده !!!1

على فكرة يا جماعة الشعر اللي في البوست اللي فات ده أول تجربة شعرية ليه .... يعني حاجة كده على قدي



الله يكرمكم يا جماعة متنسوش الإجابات.....


أعزكم الله جميعا

Wednesday, January 23, 2008

تأخرت حبيبتي ... فسامحيني




عذرا .... لكنهم قالوا لي لا عذر لك


إذن ذنبا .... لكن آخرون قالوا لا ذنب لك


فقلت جهادا .... فقالوا ليس الجهاد الآن لك
فلم أجد إلا دمعا .... فقالوا البكاء ليس لهم بل لك


فذهبت يأسا .... فقابلوني و قالوا اليأس من عندك


فوجدت كتبا .... فأخبروني تاريخا مضى لعله ينفعك


تعددت طرقا .... فوجدتهم حولي قالوا هذا مصيرك


لكن عقلا باطنا داخلي

صاح قائلا ..... ويحكم !! أخرتموني

فقالوا لا ..... بل أنت فعلت

فرجوت سماحا ....... غزة حبيبتي ! انحني لك





هذه مشاعر تجمعت لدي في أثناء أحداث حصار غزة و كان لدي غيرها ... لكني سأصوغها في خطوات عملية أعتقد أن هذا سيباركه الله _ تبارك و تعالى ان شاء الله_ أكثر من أن تكون مجرد مشاعر ثائرة في وجه الظلم
بصوا بأه يا جماعة أنا و الله اللي أخرني في الكتابة مش الامتحانات و لا اني كنت مشغولة ... أنا مينفعش اني انشغل عن الامة اساسا .... بس كنت بفكر بجدية ايه ممكن
نعمله ؟!!! و ده لتلات أسباب
* ان القضية .. مش صغيرة ولا بسيطة
* ان القضية بتتكرر .. يعني لازم نفكر في حلول جديدة
* ان حضاراتكم .. وقتكم غالي فلا يصح أبدا لي اني اضيعه في كلام عادي او غير مفيد
خلونا قبل ما اتكلم نتفق على 3 حاجات :-
* الله يكرمكم يا جماعة مجرد ما تقتنعوا بالكلام اللي مكتوب نبدأ في التنفيذ فورا
* من لديه إضافة جديدة فليفيض علينا من خيره
* فليعلم منكم الحاضر الغائب .. بجد يا جماعة مش مهم مين اللي كاتب و لا مين اللي قال .. بس وصل الكلام على قد ما تقدر
نكلم بأه ....... اسمع لسان أحدكم يقول كل ده و لسه مكلمتيش .. ( شكرا يا فندم ) هذا لساني أنا .. ههههه
أنا لما فكرت لقيت 3 محاور للتعامل مع هذه القضية :-





المحور الأول :- حلول قصيرة المدى
المحور الثاني :- حلول طويلة المدى

المحور الثالث :- حلول محفزة
و على فكرة الترتيب ليس بالأهمية

و هبدأ بالمحور الثالث .......... الحلول الحفزة


حضرتك لديك عقلين ...... يعني غلبت أحمد زويل .. !!!!





عندك عقل واعي ، و عقل لا واعي .. باطن
اللي بيتحكم في تصرفاتك هو العقل اللاواعي يعطي الأوامر للواعي فتفعل ما يأمرك به
بس مين أصلا بأه بيبرمج اللاواعي ؟؟ ..... سؤال يطرح نفسه
لو في إيدك قلم ..... اكتب دلوقتي أي كلمة
لونها ايه ( ازرق - احمر - اخضر - ......... الخ ) ده لأن القلم أجبرك على اللون اللي فيه ..... بس مين ملأ الأنبوبة .... حضرتك
إذن حضرتك اللي بتبرمج عقلك الباطن
يعني ... دلوقتي هنكتفي بقناعتين لازم اديهم لعقلي الباطن

" إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون "
" و تلك الأيام نداولها بين الناس "

في برده لسان دلوقتي بيقول .......... ايه !!!! انتي بتكلمي في ايه .. طبعا انا حافظ الايات دي و بحبها جدا
" سيدي أو سيدتي .. محتاجين يتحولوا لقناعة يعني تبقى بتتحرك بيهم و بتتصرف بيهم " ده لساني على فكرة

مؤقتا للوصول لده : قولهم لنفسك كتير بصوت عالي و بصوت منخفض و قبل ما تنام استرخي عشر دقائق و قولهم لنفسك حتى لو التفسير

لأن برمجة العقل اللاواعي يطول شرحه بس أكيد هقوله فيما بعد ان شاء الله

كده عقل لا واعي شغااااااااااااااااااااااال ........ هيجي دور الواعي

المحور الأول :- الحلول القصيرة المدى

* الدعاء * التبرع
* المقاطعة * نشر القضية

الحلول دي يا اخوانا غاية في الخطورة و سريعة النتائج جدا

و من هنا تأتي دعوة نتفق عليها و ننشر الاتفاق ده على مدوناتنا و نبلغه لكل اللي نعرفه
مقاطعة شهر لكل البضائع الأمريكية و اليهودية .... شهر متواصل
والله يا جماعة هنلاقي نتائج عجيبة .. بس نستمر و نبلغ

المحور الثاني :- الحلول الطويلة المدى
و إذا كانت اللي فاتت سريعة النتائج فدي بأه بطئية النتائج .. هههههه !!! أقصد قوية النتائج و لا تختفي الا بمرور نفس الوقت اللي حصلت فيه و أرى برده مؤقتا ....... كل واحد يبدأ بنفسه 10 دقائق ركز انت متميز في ايه و ابدأ ضيفه لمن حولك أولا ثم وسع الدائرة
على فكرة ... الحل ده لسه مخلصش .. بس مبدأيا نركز في الخطوة دي و هكمل ان شاء الله في التدوينات الجاية

كلمة للمدونين و المدونات

أحبتي في الله
احنا كمان محتاجين نركز كل واحد قيمة يضيفها للمجتمع عن طريق مدونته
و لا مانع برده من الخواطر .... كمان للنهضة التزامات فكل تدوينة تنزلها اجتهد ان تضع فيها واجب عملي
بجد يا جماعة اقبل جدا ... الاقتراحات و النصائح و التعليقات و النقد بأي أسلوب .... مش مشكلة
و اذكر نفسي و إياكم

كده احنا قولنا

عقلين ، 3 محاور ، و محور رابع للمدونين و المدونات





و جزاكم الله خيرا

اللهم استخدمنا و لا تستبدلنا

اللهم أعزنا بالإسلام و أعز الإسلام بنا