Saturday, December 6, 2008

مات القلب


طوييييلة تللك اللحظات التي ينتابني فيها هذا الشعور

تُرى لماذا تطول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أريد التحقق اولا من الشعور ،،،.......

حيرة .. أم خوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تمسك .. أم ضياع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حب .. ام تعود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تداخلت افكاري و تضاربت مشاعري

لحظة !! من فضلك ايها القلب ( قالها عقلي المضطرب (
لحظة .. أريد منك تحديدا شعورا واحدا ، حتى أستطيع ان أرتب أفعالي

لكن ....... قلبي يأبى التهور

أيها العقل إني مشاعري تحتاج لفترة حتى تستطيع ان تنتظم ، و خصوصا هذا امر عظيم ( قالها قلبي في حالة من السكون و الهدوء(

توافق عقلي و قلبي كالمعتاد و اتفقا على موعد ليساعدا بعضهما البعض

و أخيرا دقت الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل

كانت الأوراق كثيرة

قصاصات عديدة

و أقلام متنوعة

تُرى ماذا أفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اه ... هذا القلم احبه .. يريحني في الكتابة ( قالها قلبي بود لعقلي (

لا عليك .. المهم ان تكتب بوضوح ما بداخلك ( كان العقل في شموخ و حب يقولها لقلبي (






و بدأت الأحرف تنساب على السطور



يارب !!



احتاج اليك !!





يصمت القلب قليلا ليستجمع قواه

تلك لحظاته الصعبة !! لا بل أسهل و امتع و اجمل لحظاته .. تلك اتي يناجي فيها ربه ( هذا العقل في انتظار (


يارب !!
اه من هذا القلب القاسي من قسوته لا يساعده لسانه على الكلام ( العقل متأففا )

فلأذكره بما كان يحب

و شكيت اليك الحال من حمل خدني و مال
و ذنوب تهد جبال من قلب كان خال





يا الهي !!!!!!!!!!!! ( العقل متعجبا (

ما هذه الدموع و لماذا ؟؟؟ فماذا يقول القلب كي تدمع العين كل هذه الدموع ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!1

إن كان لا يرجوك الا محسن .... فبمن يلوذ و يستجير المجرم

اهاااا ... لكني لا اسمع الباقي ؛ فالقلب خفقانه اعلى من صوت الكلام

لا يهم ماذا يقول تحديدا
المهم انه صادق فيما يقول



تيت ... تيت .... تيت



أأأأأيها القلب أين انت ؟؟؟؟؟



ء انقطع الاتصال ؟؟؟؟؟؟؟



ماذا يحدث ؟؟!!!!!!!!!!!!1






مات القلب ...............



تُرى .. أقبل .. ام لم يُقبل ؟؟!!!!!!!!!
هذه مرتي الأولى التي أفصح فيها عن خواطري للاخرين .. فدائما ما اكتبها و احتفظ بها في درج مكتبي ... و لا اعتقد اني سأكررها كثيرا
لكن لعلي اجد في خواطركم ما ابحث عنه


Thursday, October 16, 2008

بيربيك مش بيعقدك


"الأمل هو اليقين"
لولا هذه الجملة لما قام للكون قيام
أعني ما أقول بالضبط

لولا هذا المعنى لما كان هناك أنبياء

هذه الجملة كانت أحد أسبابنا في التدوينة قبل السابقة للإجابة عن سؤال لماذا الأمل ؟
الأنبياء تعلموا هذا المعنى و تربوا عليه فصاروا انبياء


يلقى موسى عليه السلام بعصاه فإذا هي ثعبان .. فيخاف .. نعم خاف موسى و هو النبي الموحى إليه

فجاءه النداء العلوي " قال خذها و لا تخف سنعيدها سيرتها الأولى " أي يا موسى : ثق في موعود الله

أمسك الثعبان من رأسه .. نعم من راسه .. لا تضطرب ... إياك ان ترتاب لحظة .. اقهر خوفك .. و اهزم شكك ..واطع ربك ...وغظ شيطانك
فلما صار الأمل هو المحرك الرئيسي لموسى عليه السلام تحول الثعبان في يده إلى خشبة


ليه منعتبرش مشاكلنا في حياتنا_ من أول المشاكل الشخصية الصغيرة لغاية مشاكل بلادنا الكبيرة_ ليه منعتبرهاش هي العصاية دي شيفنها ثعبان و هي فعلا ثعبان طول ما احنا معندناش امل بس اول ما نمسكها و نقرب منها منها و نفكر نحلها فورا تتحول لحاجة في مصلحتنا
كانت عصاية يتكأ عليها موسى

هذا هو موسى من قال له الله تعالى " و لتصنع على عيني "

إذا اردت ان تكون تربيتك ربانية
فتأكد من أملك وقت المشاكل و تأكد من يقينك وقت الظلمات



كانت طالبة في الفرقة الأولى في كليتها و كان عندهم مادة صعبة و الدكتور اصعب

بس هي بتبذل اقصى طاقة ممكنة و بتاخد بكل الأسباب الممكنة

و لو ُسئلت عن املها في النجاح في المادة

كانت تقول : " طبعا ربنا مش هيضعيني .. مش معقول بعد اليقين و الأمل اللي عندي فيه يضيعني "

ظهرت النتيجة .. و اكتشفت رسوبها في المادة
اتصدمت !!! يقينها و املها كان اكبر من ان يحدث العكس

لكنها قالت في نفسها " مش معقول ربنا يكون عمل كده بدون سبب أكيد في حكمة "

لكنها برده بشر كانت بتبكي و عندها نسبة من الحزن و احتسبت أجرها عند الله تعالى

و قبل أسبوعين من العام الدراسي الجديد وجدت ان الله فعلا لن يضيعها .. كان مجرد درس لتتعلم قيم معينة


تم رفع المادة و نجحت بتقدير جيد جدا و كانت الرابعة على دفعتها

شعارنا في هذه المرحلة

" و لتصنع على عيني "


واجبات عملية :-

1- نحكي لمن نعرف القصتين هاتين القصتين بما فيهما من معاني و خواطر
2- نلتزم هذا الشعار في كل عقبة تقابلنا " أكيد ربنا بيربيك مش بيعقدك "

3- لو لديك عنك او عن غيرك قصة تخص هذا المعنى احكيها و اكيد هنستفيد كلنا


ملحوظة :-

الحد الأدنى لعدد الناس اللي هنحكي لهم

10 أفراد
قرايبك - اصحابك - جيرانك - زمايلك في الشغل .... الخ

Wednesday, September 3, 2008

وقفات


أحن و كم يؤرقني حنيني !!!!!
كم اشتقت لرمضان
أكثر ما يثير انتباهي في رمضان أنه في الإجازة .. لأول وهلة شعرت بالارتياح ثم بعد ذلك قلقت و وجدت كل أحاديث رمضان ملئية بالإنجاز " فتحت ...... و غلقت ......... و سلسلت "
كله إنجاز و كله تحقيق
كل عام و انتم إلى الله أقرب و على طاعته ادوم و الى الجنة اقرب و عن النار ابعد
عندنا 3 وقفات
الاولى
مع واجب من زماااااااان من حبيبة قلبي هجورتي مدونة طريق النور
( 16 حاجة عن نفسي ) رغم اني لا احب التاجات و خصوصا بقى اللي من النوع ده و عمري ما بحب اجاوب على المدونة بس كله عشان خاطر هاجر
ممممممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1- مش بحب البداية التقليدية بتاعة كل البنات .. انا بنت عادية جدا و رقيقة جدا و حساسة جدا .... الخ جدا
مبتدخلش دماغي الصراحة
2- كومبيوتري بايظ " احن و كم يؤرقني حنيني " بحب كومبيوتري جدا و قلقلنة المهندس يقول : هنفرمت الجهاز" ساعتها ممكن اغتاله .. الجهاز عليه حاجات كتير مقدرش استغنى عنها
3- طالبة في كلية فنون تطبيقية سنة تالتة بعد اعدادي في قسم منتجات معدنية و حلي
4- حضرت لأول مرة اجتماع رابطة المدونين و طبعا لي ملاحظات كتير .. احتمال مش اكيد ابقى اكلمكم عنها مرة قادمة ان شاء الله
5- اه صحيح كل سنة و انا طيبة اتممت اليوم العشرون من عمري .. اليوم يوم العظماء 3\9\1988
6- في الوقفة الثانية هكلمكم ان شاء الله على شعور العشرين ده
7- عضوة في صناع الحياة طنطا بقالي 3 سنين و اكتر حاجة بحبها حماة المستقبل
8- زهقت ونفسي ال 16 حاجة يخلصوا
9- بحب الفن بكل انواعه .. شعر ، ادب ، رسم ، تصميم ، تمثيل ، اخراج ، تصوير ، غناء راقي ، موسيقى ، استعراض و الدبكة لها معزة خاصة في قلبي .... حتى لو كنت لا اجيد بعض انواع الفنون دي بس بحب الفن
10- بحب القراءة جدا جدا .. الحمد لله بقدر اقرا في مجال بس اكتر حاجة بحبها سير العظماء
11- اه صحيح اخويا لسه متجوز قريب من اسبوعين بس
12- بالمناسبة بقه احنا 5 اخوات .. ولدين عمار و أحمد و تلات بنات سمر و سلمى و ياسمين و ده على التوالي
13- بحب التعامل مع الحياة ببساطة يعني متاخدش كل حاجة على اعصابك رغم اني احيانا باخد حاجات على اعصابي .. بس الله المستعان
14- يوم 27\8 كنا بنحتفل بيوم جواز بابا و ماما ما شاء الله بقالهم 28 سنة و جبنا شمع و تورتة و خليناهم يلبسوا بعض الدبل تاني .. يعني .. روايات بقه
15- بحب الأخوة - بضم الألف – جدا و دائما بحس انها سبب رئيسي لنجاح اي عمل
16- بحب التجديد المنظم المبني على اساس متين و بحب السفر و التنس و الأولمبيات لها معزة برده و بحب العصافير جدا .. لولا اني مش على كومبيوتري كنت جبت لكم صور عصافيري
الحمد لله
الوقفة الثانية
زي انهارده من 3 سنين أتممت 17 عاما و كنت في اعدادي فنون تطبيقية .. وقتها كنت محددة لنفسي رؤية معينة بس كنت سايبة دماغي شوية و عايزه احدد الرؤية اكتر لتكون اكثر وضوحا
و قررت انها بعد رمضان اللي احنا فيه ده هتكون اكثر وضوحا ان شاء الله تماما

طبعا منتظرين شعور العشرين
بجد ...... بجد .... عادي جدا فعلا !!!!!!!!!!!!! انا شخصيا مستغربة هو ليه عادي !!!!!!!
بس اهوه النصيب بقه
صحيح انا عمله لهم الابندا في البيت عشان 20
بس انا جوايا مش حاسة بحاجة غريبة
كل اللي حاسة بيه
اني تخيلت ربنا كان هيعوز مني ايه و انا عندي 20 سنة
يعني مطلوب مني اكون انجزت ايه؟؟؟؟؟
و جلست في جلسة بلورية – على راي جيلان – و كتبت ما اجزت حتى الان
انجازات بسيطة .. و وجدت الله يريد من المزيد
فقلت في نفسي و لم لا اعطي المزيد ؟؟؟؟
فالامة امتي و الاسلام ديني و الله غايتي
فاعليت همتي و قويت عزيمتي و كبرت اصراري
على ان اري الله في نفسي خيرا

الوقفة الثالثة
و هي اهم وقفة فيهم كلهم
نظرا لمراجعة المشروع و مراجعة اراء الناس فقد تقرر الاتي
و ان شاء الله يكون ده الاصلح للمشروع
انشاء مجلس ادارة للمشروع
يتكون من :-
1- مدير
2- نائب
3- مسئول مادة علمية
4- مسئول اعلامي
5- مسئول تقارير
6- مسئول متابعة
7- مسئول توعية ايمانية
ليس هناك اي شروط لمن يريد المشاركة سوى ان يكون :-
1- المشروع احد اولوياته
2- جاد و مسئول في عمله
من يتم مشاركتهم في المشروع ان شاء الله سيتم التواصل معهم بعد رمضان و يتم تسليمهم ملف المشروع ان شاء الله ليتعرفوا على التفاصيل الخاصة بالمشروع
اي حد يرغب في المشاركة يتم مراسلتي عن طريق المدونة خلال شهر رمضان و اللي يعرف حد ممكن يشارك يبلغه
مشروع تجميع امة
ربنا كبير
و رمضان كريم
طبعا انا اسفة كان نفسي البوست يكون فيه حركات اكتر من كده بس كومبيوتري بايظ .. حسبي الله !!!!

Monday, June 23, 2008

لنبدأ


أولا : أحيي نفسي .. بانتهاء امتحاناتي .... لا لا لا لا كانت فعلا سنة مش طبيعية ..... المشكلة بأه
إن كل الدكاترة كانوا في أول السنة عمالين يقولوا لنا : السنة دي صعبة شدوا حلكم
و إحنا : و لااااااااااا في دماغنا .. أصل كان الأمل زيادة عن اللزوم شوية .. فالحمد لله جت فوق دماغنا ..... بس على ميييييييين !!!!!!1

احنا دفعة فللل .... و هنفضل طول عمرنا فللل ان شاء الله


شوفوا يا اخوانا بأمر الله في كذا نقطة في التدوينة دي

اولا : توضيحات
ثانيا : افتراض لا أكثر
ثالثا : تساؤل و اجابته ان شاء الله
رابعا : هجوم !!!!!!!!!1

====================================================================

خلوني ابدأ بالتوضيحات : -



أولا : لكل الناس و خصوصا اللي علقوا في البوست اللي فات و مكنوش متابعين المدونة من أولها
إحنا ان شاء الله بدأنا في إضافة القيم
كنا عملنا تصويت عن أكتر قيمة المجتمع محتاجها دلوقتي

( الأمل او الايجابية او تحمل المسئولية

و الأمل أخد أكتر نسبة فهنبدا فيه إن شاء الله

ثانيا : و ده مهم بأه لو سمحتم لما نيجي نتكلم عن الأمل .. أنا واثقة تماما إن كل اللي بيقرأوا دلوقتي يمتلك هذا الأمل .. بس احنا بنتكلم في مجتمع .. الناس بأه اللي حولنا .. ازااااااي ؟؟؟؟؟ هنشوف باه ان شاء الله

ثالثا : إن شاء الله أنا مش هتكلم في خواطر .. أنا هتكلم في حقائق علمية و نفسية و دينية

رابعا : طبعا أهداف حضرتك مش هتتغير و لا خطتك في الحياة .. كل المطلوب أنك هضيف المشروع ده لأجندتك تحققه بالطريقة اللي تروق لك


نيجي بأه للافتراض






احنا هنفترض في الحملة دي النجاح .. لا أكثر و لا أقل

طبعا ممكن حد يستغرب - انتي بتكلمي في مجتمع - و احنا ايه يعني !!!! شوية شباب و بنات نفسهم يعملوا حاجة

طيب أنا مقولتش لازم ننجح . أنا بقول بس هنفترض إننا هننجح .. يعني هنتعامل كده .. على أساس إننا ناجحين إن شاء الله

و على فكرة ...............

" قالوا معذرة إلى ربكم "

دي في حد ذاتها نجاح........................ إحنا عمرنا ما بنتحاسب على النتائج .. إحنا بنتحاسب على الخطوات و المجهود و الطاقة و البذل .. إنما النتيجة دي مش بتاعتنا .......


يبقى نفترض النجاح


التساؤل : طيب ليه الأمل بالذات أول قيمة ؟؟؟!!!1

الإجابة : -
* لأن التصويت كان نتيجته كده

* الأمل هو اليقين
* المجتمع لو أصبح فعلا ذو أمل فمنقلقش على أي قيمة تانية

* أخلاق الأنبياء بل لنقل أول خلق يتربى عليه الأنبياء

* في حاجة اسمها " مسئولية السلوك " و دي تحدث عنها القرآن في عدة قضايا أهمها الإيمان و الشرك بالله .. فعندما تنتهج سلوكا عليك بمسئولية تجاهه و هذا ما يثبت إذا كان إنسانا مسئولا أم لا


فحضراتنا جميعا نتمتع بسلوك الأمل فهل نتمتع بالمسئولية ؟!!!!1



الهجوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

احترت الحقيقة في النقطة دي إزاي اكتبها أو إزاي اقولها لكم كده علطول ........ بس مضطرة بأه



هنبدأ حملة " أمل يوقظ همتنا " إن شاء الله

أو لنسميه مشروع .. أنا بحب الاسماء العملية التي تدفع للعمل .. لأن ده بيؤثر على قناعات العقل الباطن اللي بدوره بيحفز العقل الواعي للعمل .. و برده هنشوف بالتفصيل بعد كده ان شاء الله

المشروع هيتضمن الآتي ان شاء الله :-

* أمثلة

* كيفية تغير سلوك عموما


* كيفية إضافة الأمل


* إنجازاتنا في هذا المشروع

أكيد تفكيركم متنوع دلوقتي بين موافق و معارض و مفكر و قلقان و متسائل ..... إلخ
========================================================

طيب خلوني أقولكم حاجة

إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها" عمر بن عبد العزيز


الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل
هل أنت طموح؟

وما دليلك على نعم؟


وما دليلك على لا؟

ولماذا لا ؟

ولماذا نعم !؟؟
هل تجد أيها الطموح في مجتمعك ما يشجعك على طموحك؟


أم أن المجتمع أصبح من أكثر المعوقات فاعلية في الحد من طموح أفراده؟

كيف نصنع مجتمع محفز ، يخلق الرغبة الإيجابية في نفوس أفراده؟

أليس الإسلام دين يدعوا إلى الطموح؟


لماذا لا يكون المجتمع المسلم مثال للطموح بين باقي المجتمعات؟



الاسئلة دي لما انا جاوبت عليها .. صدقوني فرقت جدا .. بعد إذنك هات و رقة و قلم و جاوب عليها و ارجع اقرأ التدوينة تاني

===================================================================


شوفوا يا اخوانا ده تصوري الشخصي للمشروع و إن شاء الله أي فكرة قابلة للتغيير طالما أن هناك الأفضل و الأصلح للمشروع
لوجو المشروع و النشيد بتاعه على السايد بار حملوهم و ابعتوهم لبعض و بلغوا بالمشروع

و و الله و انا قد قسمي ده و الله هننجح إن شاء الله

Wednesday, May 7, 2008

ما الذي ....؟ إنه ....ال
















يعني ... كنت أنا أو ناس كثير أعرفها و يمكن حضرتك اللي بتقرأ دلوقتي .........
كنا نتمنى أن نعيش في عهد الصحابة ... و مع النبي صلى الله عليه و سلم
أحد الأسباب القوية بالنسبة لي ...


إن الأمة كانت جميلة و مترابطة و اللي في العراق بيدعي عشان اللي في اليمن .... و هكذا

.. بس و الله أدركت بعد فترة إن ربنا مش ضد حد ابدا و لا بيوزع رحمات على حد زيادة على حد بدون ترتيب


فلقيت إننا في الوقت ده عندنا تليفونات .. و مواصلات .. و عندنا اااااااا مدونات
كل و احد بيقول يا جماعة ادعوا لي ..... يا جماعة أنا مخنوق ..... يا جماعة أنا نجحت ... و هكذا
فالأمة تترابط تاني ..
طبعا مش نفس الترابط اللي كان فيه الصحابة ... بس ده مش لعيب معين في زماننا و لكنه


احتياج للأمل
بمعنى ... أنه في أيدينا أن نكون مثلهم

و في أيدينا أن نتعلم منهم
و نصبح قدوة لمن يخلفونا
يتحدثوا عنا كما نتحدث عنهم
و يتعلموا منا كما نتعلم منهم
بأيدينا أن نصير
و بأيدينا أن نكون

لنتسأل !!!!!!؟؟؟

* ما الذي يدفع الزارع إلى الكدح و العرق .... إنه أمله في الحصاد
* ما الذي يدفع التاجر للأسفار و المخاطر و مفارقة الأهل و الأوطان .... إنه أمله في الرزق
* ما الذي يدفعنا إلى السهر و المذاكرة .... إنه أملنا في النجاح
* ما الذي يدفع الجندي للاستبسال في القتال و الصبر على قسوة الحرب .... إنه أمله في النصر

* ما الذي يحبب إلى المريض الدواء المر .... إنه أمله في العافية
* ما الذي يدعو المؤمن أن يخالف هواه و يطيع ربه .... إنه أمله في رضوان ربه و جنته

===============================

يخرج هذا الشاب من بيته في إيران له مصلحة يريد أن يقضيها في لبنان
وصل لبنان و هناك كان عليه أن دفع الكثير من الأموال لذلك فدفع و لم يتردد .... أملا في هدفه
ثم قال له أحد الأخيار : لما تريد .. اذهب للعراق
و هناك ظلت أحداث ترفعه و تضعه
حتى نصحه رجل من أهل الخير بأن عليه أن يذهب إلى المدينة المنورة و قال له هناك ستجد ما تريد تماما
فذهب إلى المدينة و قابل أناس كثير و بالطبع لم تكن تكفي أمواله ما يريد .... فعمل أجيرا !!!!!!!! و هو ابن العز
حتى جاء يوم ..............................





و اختلف المهاجرين و الأنصار
سلمان منا نحن المهاجرين
سلمان منا نحن الأنصار
فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم يد سلمان و قال : سلمان منا آل البيت
=====================================
هذا سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه


ايه بأه الأمل ده يا أخوانا !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
حاجة أصلا هو مش ضامن هيوصلها و لا لأ
مش عارف لما يوصل .. مش ممكن يكون النبي صلى الله عليه و سلم اللي هو اصلا بيدور عليه ممكن يكون مات !!!!!!! بس هو كان



عنده أمل في نفسه


عنده أمل في هدفه
عنده أمل في الخير اللي كان حوله





Friday, April 18, 2008

السلام عليكم









عادة عندما أبدأ كلامي بالسلام عليكم بروح زي اللي أنا فيها دي فهذا دليل على أني في حالة من أفضل حالاتي التي أمر بها



التدوينة اللي فاتت كانت نتيجة حاجتين :_



* الشعور بالاحتياج للدعاء جدا فيمكن حد يكون دع بصدق و إخلاص فاستجاب الله عز و جل له



* الشعور بقيمة الأمة ( والدة سلمى تعبانة ) فيهديعي لها ناس من القاهرة و من طنطا و المنصورة و غيره .. و لا يعرفوها و لا تعرفهم وكل اللي يربطهم إنسانية الإنسان و دين عظيم بيلمّ الأمة



حقا جزاااااااكم الله خيرا جداااااا ( و الله يمكن كان في ناس قريبة مني جدا و لم أشعر منهم بهذا القلق و لا هذا الحب في الله .. و حضراتكم كنت أشعر منكم بصدق الشعور و الإخلاص في الدعاء



أمي حفظها الله و رعاها .. طبعا بتابع مع طبيب .. من يومين ذهبت و قال _ صحيح كان عندها كسر في 3 ضلوع _



الحمد لله الكسر خلاص لحم .. بس برده محتاجين شوية راحة



حمدا لله على سلامتك يا أمي .. كم ارتاح قلبي حين علمت ذلك



هذا كان الشق الأول في التدوينة باقي الشق الثاني و الأخير



هو بمنتهى الوضوح و الصراحة إهداء



إهداء لمن علمتني ... و عجزت أنا أن أعلمها



إهدا لمن كلما ضاقت بي ... وجدتها تقدم لي ما أريد كلاما و إحساسا و أفعالا



إهدا لها كلما وجدتني احترت ... وجدتها تضئ الحيرة بنور من العلم و الأخوة



لم اعتد المجاملة .... فهذه الثلاث جمل السابقة هي فعلا ما قدمته لي ...... الفجرية .... أسماء ياسر ... حمدا لله على سلامة عمو ياسر



حقا إني أحبك في الله .... جزاكي الله عني خيرا و أدام الوصال بيننا






في خاطرة جاءت لي هابدأ بها التدوينة الجاية إن شاء الله