
عادة عندما أبدأ كلامي بالسلام عليكم بروح زي اللي أنا فيها دي فهذا دليل على أني في حالة من أفضل حالاتي التي أمر بها
التدوينة اللي فاتت كانت نتيجة حاجتين :_
* الشعور بالاحتياج للدعاء جدا فيمكن حد يكون دع بصدق و إخلاص فاستجاب الله عز و جل له
* الشعور بقيمة الأمة ( والدة سلمى تعبانة ) فيهديعي لها ناس من القاهرة و من طنطا و المنصورة و غيره .. و لا يعرفوها و لا تعرفهم وكل اللي يربطهم إنسانية الإنسان و دين عظيم بيلمّ الأمة
حقا جزاااااااكم الله خيرا جداااااا ( و الله يمكن كان في ناس قريبة مني جدا و لم أشعر منهم بهذا القلق و لا هذا الحب في الله .. و حضراتكم كنت أشعر منكم بصدق الشعور و الإخلاص في الدعاء
أمي حفظها الله و رعاها .. طبعا بتابع مع طبيب .. من يومين ذهبت و قال _ صحيح كان عندها كسر في 3 ضلوع _
الحمد لله الكسر خلاص لحم .. بس برده محتاجين شوية راحة
حمدا لله على سلامتك يا أمي .. كم ارتاح قلبي حين علمت ذلك

هذا كان الشق الأول في التدوينة باقي الشق الثاني و الأخير
هو بمنتهى الوضوح و الصراحة إهداء

إهداء لمن علمتني ... و عجزت أنا أن أعلمها
إهدا لمن كلما ضاقت بي ... وجدتها تقدم لي ما أريد كلاما و إحساسا و أفعالا
إهدا لها كلما وجدتني احترت ... وجدتها تضئ الحيرة بنور من العلم و الأخوة
لم اعتد المجاملة .... فهذه الثلاث جمل السابقة هي فعلا ما قدمته لي ...... الفجرية .... أسماء ياسر ... حمدا لله على سلامة عمو ياسر
حقا إني أحبك في الله .... جزاكي الله عني خيرا و أدام الوصال بيننا
في خاطرة جاءت لي هابدأ بها التدوينة الجاية إن شاء الله